
أشرف المكلف بمهمة بوزارة الصحة، حمود ولد فاضل، أمس الأربعاء، على افتتاح اللقاء المخصص لتعزيز التنسيق بين خدمات الطوارئ قبل الاستشفاء، ممثلة في خدمة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU)، وخدمات الاستعجالات داخل المستشفيات، وذلك بحضور عدد من المديرين المركزيين بالوزارة، ومديري المؤسسات الاستشفائية، ومدير العون الطبي الاستعجالي، إلى جانب ممثلين عن الشركاء الفنيين والماليين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الإصلاحات التي يعرفها قطاع الصحة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وفي إطار سياسة الحكومة الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، وضمان سرعة ونجاعة التكفل بالمرضى، لا سيما في الحالات الاستعجالية.
المكلف بمهمة السيد حمود ولد فاضل، وخلال كلمته بالمناسبة أوضح أن نجاعة منظومة الاستعجالات لا تعتمد فقط على توفر الموارد، بل تقوم أساسا على التنسيق الفعال بين مختلف المتدخلين في سلسلة التكفل بالمريض، بدء من التدخل الأولي خارج المستشفى، وصولا إلى مرحلة التكفل داخل المؤسسات الصحية.
وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة مهمة لتوحيد الرؤى حول آليات التنسيق بين مختلف الفاعلين، ووضع مسارات واضحة ومبسطة لتوجيه المرضى، فضلا عن تحسين تبادل المعلومات الطبية بين الفرق، وتعزيز العمل الجماعي بين الطواقم الطبية وشبه الطبية.
وأشار إلى أن أهمية هذا المسعى تتعزز بالنظر إلى طبيعة بعض الحالات المرضية المرتبطة بعامل الزمن، مثل حوادث السير، والجلطات الدماغية، والأزمات القلبية، وحالات الطوارئ لدى الأمهات والأطفال، حيث يشكل عامل الوقت عنصرا حاسما في إنقاذ الأرواح، مؤكدا على الطموح إلى الخروج بتوصيات عملية من شأنها تحسين جودة التكفل بالحالات الحرجة، وتسريع الاستجابة الطبية، وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات النظام الصحي.
وثمن المكلف بمهمة حمود ولد فاضل بالمناسبة شركاء القطاع على دعمهم، وخاصة التعاون الإسباني، لمواكبتهم لهذا المشروع الحيوي، كما وجه التحية لكافة الفرق الطبية والإدارية التي تعمل يوميا في ظروف صعبة من أجل إنقاذ الأرواح.













