المغرب يرصد انتقال أسراب من الجراد إلى أراضيه قادمة من موريتانيا 

أفاد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت المغربي بأن المعطيات الميدانية والتقلبات المناخية الحالية تشير إلى استمرار نشاط مجموعات من الحشرات، من بينها الجراد، مع احتمال انتقالها نحو مناطق جديدة داخل المغرب.

‎وأوضح الوزير أن هذه الأسراب قد تتجه تدريجيا نحو الشمال مع بلوغها مرحلة النضج، مؤكدا أن المصالح المختصة تشتغل في حالة يقظة قصوى، من خلال تكثيف عمليات المراقبة والاستكشاف، إلى جانب تنفيذ برامج تدخل لمحاصرة هذه الظاهرة وحماية المجال الفلاحي.

‎وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم تعبئة 45 فرقة ميدانية موزعة عبر مختلف جهات المملكة، إضافة إلى تسخير أسطول جوي مكون من ثماني طائرات “تيربو تروش” مخصصة لعمليات الرش، مع توفير مخزون من المبيدات يناهز 819 ألف لتر.

‎كما أشارت المعلومات إلى أن انتشار الجراد في المناطق الجنوبية مستمر منذ شهر فبراير، مع تحرك بعض الأسراب في اتجاه الشمال، حيث وصلت أجزاء منها إلى محيط أكادير، بالتزامن مع انتقال مجموعات أخرى من موريتانيا نحو التراب الوطني.

‎ويظل موقع المغرب الجغرافي عاملا يجعله ضمن الدول المعرضة لهذه الظاهرة، باعتباره نقطة عبور بين مناطق تكاثر الجراد في غرب وشمال إفريقيا، حيث يمتد نطاق انتشاره على ملايين الكيلومترات، في حين يظل تكاثره الفعلي محصورا في نطاق أقل.