النيجر : هل يكفي الصيام والدعاء لمكافحة الإرهاب في فضاء دول الساحل؟

أعلنت السلطات في النيجر عن تخصيص اللثنين 4 مايو 2026، يوم وطني للصيام والدعاء، بهدف طلب "النصر على الإرهاب" في منطقة دول تحالف دول الساحل (AES)، التي تضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

وجاء القرار خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد مؤخرا  برئاسة الجنرال عبد الرحمن تياني، حيث ناقشت الحكومة التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، خاصة الهجمات التي شهدها شمال مالي يوم 25 أبريل.

وخلال الاجتماع، اعتبرت السلطات النيجيرية أن هذه الهجمات لا يمكن أن تكون من تنفيذ جماعات مسلحة صغيرة فقط، بل تشير – بحسب تقديرها – إلى وجود دعم خارجي وتنسيق لوجستي متقدم، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

وأكدت الحكومة التزامها بمواصلة التعاون الأمني والعسكري مع مالي وبوركينا فاسو في إطار تحالف دول الساحل، مشيدة بالعمليات المشتركة والتنسيق الميداني الذي أعقب تلك الهجمات في بعض المناطق المالية.

كما شددت النيجر على عزمها الدفاع عن وحدة أراضيها وعن مصالح الفضاء الإقليمي المشترك، داعية المواطنين إلى التعبئة الوطنية وتعزيز الوعي الأمني.

وفي هذا السياق، دعت السلطات جميع السكان إلى المشاركة في يوم الصيام والدعاء، إلى جانب إشراك القيادات الدينية والتقليدية والإدارية في جهود التوعية وترسيخ قيم السلم والاستقرار داخل المجتمع.

رابط المقال:

https://lefaso.net/spip.php?article146196