
يُولي الإسرائيليون اهتمامًا بالغًا بتطوير تركيا لبرنامج الغواصات النووية "نوكدن" وصواريخ "تايفون" الباليستية.
في ظل حالة الحرب مع إيران، تراقب إسرائيل طموحات تركيا النووية وبرامجها التسليحية بقلق متزايد، إذ تعتبرها تهديدًا محتملاً طويل الأمد لتوازن القوى الإقليمي وأمنها القومي.
بلغ هذا التوتر ذروته بسبب الخطاب العدائي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ينتقد باستمرار الترسانة النووية الإسرائيلية، ويدعو إلى تحقيق دولي، معتبرًا ذلك دليلًا على امتلاك بلاده أسلحة نووية.
يرى محللون إسرائيليون أن بناء محطة أكويو للطاقة النووية، بالتعاون مع روسيا، ليس مجرد مشروع طاقة، بل غطاء محتمل لاكتساب المعرفة والمواد اللازمة لبرنامج نووي سري (نموذج الانتشار النووي).
ويُعتبر تطوير برنامج "نوكدن" التركي (الذي أعلنته وزارة الدفاع التركية قبل يومين) للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، إلى جانب إنتاج صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، محاولةً لاكتساب القدرة على توجيه ضربة استباقية.
كما يُمثل هذا البرنامج تحولاً استراتيجياً هاماً لأنقرة نحو اكتساب قدرات الردع الاستراتيجي وبسط النفوذ على المستوى العالمي.
يُعد برنامج "نوكدن" تطوراً لبرنامج "ميلدن" (الغواصة الوطنية).
ووفقاً لتصريحات رسمية للبحرية التركية، فإن الهدف هو بناء غواصات تتمتع بمدى غير محدود واستقلالية تامة، إذ لا تعتمد على الوقود.
ستتمكن الغواصات التركية من العمل في المحيطات، بعيدًا عن البحر الأبيض المتوسط، لإظهار النفوذ التركي المزعوم (الخليج العربي، أفريقيا، وغيرها).
ستوفر هذه الغواصات القدرة على البقاء مختبئة تحت سطح الماء لأشهر، مما يجعلها منصات مثالية لشنّ ضربات خاطفة.
أصل الخبر
https://www.pentapostagma.gr/kosmos/mesi-anatoli/7368188_israil-parakolo...?













