
قال الخبير الروسي الدكتور رونالد بيجاموف إن بلاده ليست لها مشكلة مع أزواد ولا الحركات الأزوادية المطالبة بتحرير شمال مالي، وإنما عدو موسكو الحقيقي هو جبهة نصرة الإسلام والمسلمين التي اعتبرها تهديدا لحكومة باماكو
ووصف الخبير الروسي في حديث لبرنامج المشهد على قناة دولية إن حركة تحرير أزواد هي حركة انفصالية، تسعى إلى استقلال شمال مالي وهو الهدف الذي تنجح بعد في تحقيقه
ويرى بيجاموف إن استقلال أزواد ممكن في ظل تركز قوة وسيطرة الحكومة المالية على مناطق الجنوب والوسط
وأكد بيجاموف أن روسيا قد تجد مستقبلا طريقا للتعاطي الإيجابي مع حركة تحرير أزواد.
وتمثل روسيا ظهيرا عسكريا ودبلوماسيا قويا للنظام العسكري الحاكم في مالي، ورفضت موسكو الانسحاب من مالي بناء على مطالب الجماعات المسلحة.













