
انطلقت زوال اليوم الأحد، من المدخل الرئيسي لمدينة نواذيبو، المرحلة الثانية من حملة تنظيف المدينة وتحرير المجال العمومي، في خطوة تستهدف تحسين المظهر الحضري وتعزيز جودة الفضاءات العامة.
وتركّز هذه المرحلة على تنظيف أطراف المدينة والأحياء السكنية والساحات العمومية، إلى جانب إزالة الأتربة من الطرق الفرعية المرتبطة بالشبكة الرئيسية، وفتح الشوارع وتخليصها من النفايات وهياكل السيارات المهملة.
وتُنفَّذ هذه الحملة من طرف خمس مؤسسات خصوصية متخصصة في مجال النظافة، بإشراف وتوجيه من السلطات الإدارية، على أن تستمر العمليات حتى استكمال الأهداف المحددة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت الوالي أن هذه الحملة تتضمن إجراءات عملية، من بينها توفير بدائل مناسبة للباعة وصغار التجار الذين يشغلون الأرصفة والشوارع، عبر إدماجهم في الأسواق المركزية وفق تنظيم يراعي مصالحهم ويحفظ انسيابية الحركة داخل المدينة.













