
نظّمت المنسقية الجهوية لـلاتحادية الموريتانية لجمعيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، صباح اليوم الخميس، بدار الشباب في مدينة ازويرات، ندوة تحسيسية تحت عنوان: “تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة: الواقع والتحديات”.
وأكد الوالي المساعد لولاية تيرس الزمور، السيد أحمد بزيد أحمد يعقوب، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الندوة تكتسي أهمية بالغة لما تتناوله من قضايا تتعلق بحقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما في مجال التعليم، مشيرا إلى أن هذه الفئة تحظى بعناية خاصة وتحتاج إلى مزيد من الدعم والمواكبة لضمان اندماجها الكامل في المنظومة التربوية.
وأكد استعداد السلطات العمومية لمواكبة ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز فرص التعليم لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.
من جهتهما، أشاد مستشار الاتصال بجهة تيرس الزمور، السيد محمد ولد احميتي، والعمدة المساعد لبلدية ازويرات، السيد السالك ولد اعل تم، بأهمية هذه المبادرات التحسيسية التي تسلط الضوء على حق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم دون تمييز أو إقصاء، مؤكدين أن الإعاقة لا ينبغي أن تكون عائقا أمام حق الطفل في التعلم والاندماج داخل المجتمع.
بدوره، أوضح رئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني، سيد أحمد ولد اللهاه، أن تعليم الأطفال ذوي الإعاقة لا يمثل مجرد واجب اجتماعي، بل يعد مؤشراً حقيقياً على مدى إنسانية المجتمعات وتقدمها، مشيراً إلى أن هذه الفئة تمتلك قدرات وطموحات تستحق الرعاية والدعم.
من جانبه بين المنسق الجهوي لجمعيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة السيد أحمد ولد الصوفي، أن تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يواجه واقعا معقدا يجمع بين جهود حكومية أولية لدمجهم وتحديات هيكلية واجتماعية كبيرة.
جرى انطلاق هذه الندوة بحضور الحاكم المساعد لمقاطعة ازويرات وعدد من المسؤولين المحليين، إضافة إلى عدد من رؤساء الجمعيات.













