
نظمت أقطاب المعارضة الديمقراطية في موريتانيا مهرجانا جماهيريا مساء الأحد في ساحة المعرض بنواكشوط، هو الأول من نوعه من حيث الحضور والحشد وفق أحد المنظمين.
غايات..
يهدف المهرجان حسب المنظمين.
- التعبير عن رفض التضييق على الحريات
- التنديد بغلاء الأسعار وتدهور الظروف المعيشية للسكان
- التأكيد على التمسك بالوحدة الوطنية.
تشخيص .. ومطالب
لم تطالب المعارضة بإسقاط النظام أو رحيله، بل اكتفت بالتعبير عن تطلعها ورغبة الشعب الموريتاني في إصلاح حقيقي يتجاوز الشعارات وتصفية الحسابات وفق المتدخلين، كما تعهدت بالدفاع عن الديمقراطية والحريات.
حزب اتحاد قوى التغيير: موريتانيا تعيش أزمات متعددة
اعتبر المختار ولد الشيخ رئيس حزب اتحاد قوى التغيير أن موريتانيا تعيش أزمات متعددة، تمثلت في سجن الصحفيين والبرلمانيين ، فضلا عن وما صفه بارتفاع الأسعار غير المبرر ، والذي طال السلع المنتجة محليا فضلا عن المستوردة.
فالمشتقات الحيوانية، اللحوم والألبان، رغم أنها محلية ولا تخضع للجمركة ، فإن أسعارها أغلى بكثير من تلك المستوردة من الخارج وفق تعبيره.
ولد الشيخ عدد نقاطا من بينها : أنه رغم ارتفاع الموازنة العامة للدولة لحاجز مائة وعشرون مليار أوقي جديدة، فلم ينعكس ذلك على حياة الشعب، فالبطالة دفعت الشباب للهجرة، وصرف العملة يسير القهقرى، بسبب اتباع وصفات البنك الدولي .
كما أن البلد يعيش في الظلام والعطش، رغم ارتفاع الضرائب وكثرة الموارد المتاحة، كل ذلك بسبب الفساد وسوء الإدارة.
وأضاف أنه على مدى سبع سنوات فإن النظام بد موازنات كبيرة.. مشاريع منهوبة وأخرى متوقفة.
وبدت الحكومة عاجزة عن تلبية احتياجات الشعب..
وتحدث ولد الشيخ عن الأثر السلبي للأزمة الخليجية بسبب انعدام الرؤي وسوء التدبير..
وطالب ولد الشيخ بفتح تحقيق في الصفقات الممنوحة لشركة آدكس وكذا صفقة عصرن نواكشوط.
حزب تواصل: سوء التسيير أزم الحياة
رئيس التجمع الوطني للإصلاح والتنمية " تواصل" حمادي ولد سيدي المختار ، أكد رفضه، لما سماه، تغول السلطة تجاه المواطن.
وقال إن السلطة تراهن على حد قوله على تفكك المعارضة، وهو مشروع أثبتت فشله، وهذه الحشود هي رد الجمهور المعارض.
وأضاف ولد حمادي: هموم المواطن و الحياة التي تأزمت بسبب ارتفاع الأسعار، رغم ثروات موريتانيا الكبيرة لكن الفساد عقد الحياة، فراتب الموظف لم يعد يسمن ولايغني فما بالكم يقول رئيس حزب تواصل بغير الموظفين، من معيلي الأسر والمتقاعدين.
واعتبر ولد حمادي أن ضعف الرواتب ليس بالجديد لكن ارتفاع الأسعار تزامن عن المس بمنسوب الحرية القليل في هذه البلاد، فبدأت سياسة تكميم الأفواه حيث سجنت السلطة المدونين والبرلمانيين والمحامين وهو أمر مرفوض يقول رئيس حزب تواصل.
وطالب رئيس تواصل بصون الحريات بما فيها حرية الكلمة والتعبير.
رسالة الحشد التي وصلت بكل تأكيد، أن الوحدة الوطنية خط أحمر، يقول رئيس تواصل لا مشكلة بين المكونات المجتمعية الموريتانية، فأزمتنا في سوء التسيير والفساد.
البث الحي



















