
انطلقت اليوم الجمعة في نواذيبو عملية رقمنة الوثائق الإدارية والمالية المتعلقة بسلطة تنظيم النقل الطرقي.
وأوضح رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، في كلمة بالمناسبة، أن عملية رقمنة الوثائق الإدارية والمالية التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع في نواكشوط، والتي يتم تطبيقها اليوم على مستوى نواذيبو، ستشمل مدن ازويرات، وروصو، وكوكي الزمال، وفصاله، مستعرضا أبعادها الأمنية والتنظيمية والاقتصادية.
وأضاف أن هذه العملية تلعب دورا كبيرا في ضبط حركة النقل العمومي للأشخاص والبضائع ورقمنتها، حيث ستمكن من اختصار الوقت وتوفير قاعدة بيانات مؤمنة يمكن الاعتماد عليها حول حركة الأشخاص والبضائع سواء داخل البلاد أو عبر المنافذ الحدودية، مبرزا أهميتها وطابعها الاقتصادي وما توفره من معلومات يمكن أن تستغل للتخطيط لإنشاء المشاريع الكبرى كالطرق وغيرها.













