
في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنها الطاقي والغذائي، توصلت جمهورية مالي وروسيا إلى اتفاق جديد يقضي بوضع خطة لضمان استقرار واردات البلاد من المحروقات والمدخلات الزراعية، وذلك خلال محادثات جرت في مدينة قازان الروسية يوم 16 مايو 2026.
ويأتي الاتفاق في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تقلبات حادة، نتيجة اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار النفط، وهو ما انعكس على عدة دول إفريقية من بينها مالي، التي تعاني من نقص في الوقود والأسمدة وتذبذب في الإمدادات.
وبحسب ما تم الاتفاق عليه، سيشمل التعاون بين الجانبين وضع جدول زمني منتظم لتوريد النفط الروسي إلى مالي، مع تحديد آليات لوجستية ومالية تضمن استمرارية الإمدادات.
يمر نقل هذه الشحنات عبر موانئ وسيطة قبل توزيعها داخل الأراضي المالية عبر الشركات المحلية، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد البلاد على الطرق البحرية التقليدية التي تشهد اضطرابات متكررة.
كما تناولت المحادثات التي جمعت الطرفين ملف الأسمدة والمواد الزراعية، حيث شددت الحكومة المالية على ضرورة ضمان وصول هذه المدخلات في الوقت المناسب بما يتماشى مع الجدول الزراعي المحلي، لضمان نجاح الموسم الفلاحي. واتفق الطرفان على إعداد خطة تنفيذية مفصلة تحدد كميات الإمدادات ومواعيدها وشروط الدفع.
ويُنظر إلى هذا الاتفاق باعتباره خطوة استراتيجية من شأنها دعم القطاعين الطاقي والزراعي في مالي، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية.
رابط المقال:
https://lanouvelletribune.info/2026/05/le-mali-se-tourne-vers-la-russie-...













