اجتماع لتقييم مستوى الاستعداد الوطني إزاء مرض فيروس" إيبولا"

عقدت السلطات الصحية اليوم اجتماعا طارئا بنواكشوط، خُصص لتقييم مستوى الاستعداد الوطني إزاء مرض فيروس إيبولا، وذلك عقب ارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بهذا المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وانعقد الاجتماع  عن بُعد، بمشاركة القطاعات والهيئات الفنية المعنية، من بينها إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض، والمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، وإدارة المصالح البيطرية، ومكتب منظمة الصحة العالمية في بلادنا، إضافة إلى خبراء وطنيين وفريق AVoHC SURGE.

وخلال الاجتماع، تم إجراء تقييم سريع لقدرات التحضير والتشخيص على المستوى الوطني، حيث أكد المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية أن المختبر الوطني المرجعي يتوفر حاليا على القدرات الفنية اللازمة لتشخيص مرض فيروس إيبولا عند الحاجة.

وحسب منشور على صفحة وزارة الصحة،  أكدت إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض استعدادها التام للمساهمة في مختلف جهود التحضير والاستباق، فيما قدم الخبراء المشاركون قراءاتهم الفنية، واقترحوا جملة من التوصيات العملية لتعزيز الجاهزية الوطنية، عبر مختلف ركائز الاستجابة، مع الاستفادة من الخطط والوثائق والأدوات الفنية المتوفرة مسبقا والمتعلقة بهذا المرض.

من جانبه، جدد مكتب منظمة الصحة العالمية في موريتانيا استعداده لمواكبة بلادنا في أنشطة التحضير، وكذا دعم أي استجابة محتملة عند الاقتضاء.

وقد خلص المشاركون إلى أن خطر ظهور مرض فيروس إيبولا على التراب الوطني ما يزال ضعيفا في هذه المرحلة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز تدابير الجاهزية واليقظة والاستعداد.