
قال مركز السيطرة على الأمراض في إفريقيا، إن 10 بلدان مهددة بانتشار طاعون "الإيبولا"، وهذه الدول هي: جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، والكونغو برازافيل، وبوروندي، وأنغولا، وأفريقيا الوسطى، وزامبيا. جميعهم، باستثناء إثيوبيا، هم حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا،
ويوجد في الكونغو الديمقراطية ، 867 حالة مشتبه بها و204 حالات محتملة بسبب المرض،
تم نشر تقرير في 22 مايو، حيث قامت المنظمة العالمية للصحة (OMS) بإعادة النظر في مستوى التنبيه الصحي إلى "أعلى مستوى" في البلدان،
في حين أن العديد من مواطني تلك الدول مثل أوغندا ورواندا يستفيدون من إجراءات قيود الرحلة مع الأراضي الكونغولية.
وأكد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا أنه من الضروري تعبئة 319 مليون دولار ضرورية للاستجابة لهذه الاحتياجات المتعلقة بوباء الإيبولا
ويتسبب فيروس الإيبولا في حدوث حمى نزيفية تسببت في أكثر من 15 ألف وفاة في أفريقيا على مدى ال 50 سنة الماضيةا، وهي أقل عدوى من كوفيد-19 أو الحصباء.
وفي ظل غياب اللقاح والسلوك المتماثل ضد هذا النوع من الفيروسات المسؤولة عن انتشار الوباء فإن التدابير التي تساعد على منع انتشاره تكمن بشكل أساسي في احترام تدابير الحواجز والكشف السريع عن الحالات.













