
اعترضت قوات خفر السواحل الموريتانية، قارباً يقل 223 مهاجراً غير نظامي كان في طريقه إلى السواحل الأوروبية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة السرية وتعزيز الرقابة على حدودها البحرية.
وأفادت قوات خفر السواحل، في بيان رسمي، بأن القارب كان قد انطلق من العاصمة الغامبية بانجول، قبل أن يتم رصده واعتراضه حوالي الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش داخل المياه الخاضعة للسيادة الموريتانية.
وأوضح البيان أن العملية تندرج ضمن المهام الاعتيادية المتعلقة بمراقبة المجال البحري الوطني وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، مشيراً إلى أن المهاجرين الذين كانوا على متن القارب ينحدرون من عدة دول إفريقية، من بينها السنغال وغامبيا وغينيا وبوركينا فاسو ونيجيريا وكوت ديفوار.
وأضاف المصدر ذاته أن المجموعة تضم نساءً وأطفالاً قُصّراً، مؤكداً أن جميع الأشخاص الذين تم اعتراضهم تلقوا الرعاية اللازمة وتم التعامل معهم وفق الإجراءات القانونية والإنسانية المعتمدة.
وتشهد السواحل الموريتانية خلال الفترة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في محاولات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، حيث باتت موريتانيا إحدى نقاط العبور الرئيسية التي يستخدمها مهاجرون قادمون من دول إفريقيا جنوب الصحراء أملاً في الوصول إلى الأراضي الأوروبية عبر المحيط الأطلسي.
وفي هذا السياق، تواصل السلطات الموريتانية تكثيف عمليات المراقبة البحرية واعتراض قوارب المهاجرين غير النظاميين، في ظل تنامي نشاط شبكات تهريب البشر واستمرار تدفقات الهجرة السرية عبر السواحل الغربية للقارة الإفريقية.
رابط المقال:
https://afrique.le360.ma/societe/mauritanie-interception-dun-bateau-avec...












