
تترقب الأوساط الاقتصادية والتجارية في غرب أفريقيا إمكانية إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر، بعد أكثر من عامين من التوقف، في ظل استمرار المشاورات بين البلدين حول شروط وآليات استئناف الحركة عبر هذا المعبر الحيوي.
وتأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق آمال متجددة لدى الفاعلين الاقتصاديين بعودة تدريجية للتبادل التجاري بين دول الساحل وخليج غينيا، خاصة عبر أحد أهم الممرات التجارية في المنطقة.
ومنذ إغلاق الحدود أواخر سنة 2023 على خلفية توترات دبلوماسية، اضطر العديد من المتعاملين الاقتصاديين إلى تغيير مسارات التوريد والشحن، ما تسبب في ارتفاع تكاليف النقل وتأخير سلاسل الإمداد.
ويُعدّ الممر الرابط بين كوتونو وباراكو ومالانفيل وصولاً إلى غايا ثم نيامي محوراً استراتيجياً للتجارة الإقليمية. فقبل الأزمة، كان النيجر من أبرز الأسواق المستقبلة لصادرات ميناء كوتونو. كما كانت مراكز التخليص في نيامي تستقبل مئات الشاحنات أسبوعياً، مع تسجيل ارتفاع كبير في فترات الذروة.
ومن شأن إعادة فتح الحدود أن تنعكس؛ بشكل مباشر على قطاع النقل والشحن، بما يشمل شركات النقل وسائقي الشاحنات وأصحاب الأساطيل وورش الصيانة وموردي قطع الغيار. كما يُتوقع أن تستفيد شركات الشحن والمخازن ومراكز الخدمات اللوجستية ووسطاء الجمارك من استئناف حركة العبور تدريجياً مع عودة سلاسل التوريد إلى نشاطها الطبيعي.
رابط المقال:
https://www.lebrief.ma/afrique/frontiere-benin-niger-neuf-secteurs-en-at...












