
دشّن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا اليوم الجمعة 05/06/2026 سوقا تضامنية بمقاطعة توجنين لصالح 60 أسرة من الفئات الهشة والمحتاجة ، وذلك بحضور مستشارة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية منى الصيام ، والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية فهد سالم الدوسري ، وحاكم مقاطعة توجنين عبد الله موسى كي، ومدير مكتب قطر الخيرية عمر عبد العزيز ، وعمدة المقاطعة؛ بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين
مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا قال إن هذا السوق الذي يضم 62 بسطة لتوفير مختلف متطلبات الحياة اليومية، يمثل خطوة عملية وملموسة في اتجاه دعم الفئات محدودة الدخل، وخلق فرص للتمكين الاقتصادي، وتنشيط الحركة التجارية المحلية.
وأشار المدير إلى أن هذا التدشين يعكس التزام قطر الخيرية بأن تكون التنمية شاملة ومستدامة، ونقطة انطلاق لتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، ومساهمة حقيقية في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، وتشجيع المبادرات الصغيرة التي تمثل حجر الأساس في أي اقتصاد محلي متماسك.
السيد عمدة توجنين قال إن مشاريع قطر الخيرية في بلديته ساهمت بشكل كبير في تقريب الخدمات من المواطنين وتنمية البلدية ، معددا مجموعة من المشاريع التي غطت مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتمكين الإقتصادي.
وشكر العمدة باسم سكان البلدية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وحكومته وكافة أفراد الشعب القطري من خيرين ومتبرعين على ما يقومون به من بذل وعطاء في بلديته خاصة وفي موريتانيا بشكل عام.
بدوره أعرب القائم بالأعمال بالسفارة القطرية عن سعادته بالحضور والمشاركة في تدشين هذا المشروع التنموي الهام، المتمثل في السوق التضامني الذي يضم (62) بسطة لتوفير مستلزمات الأسر، والذي يُجسد نموذجًا عمليًا لدعم سبل العيش الكريم وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأكد على أن هذا الإنجاز يعكس عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ويترجم الرؤية المشتركة لفخامة رئيس الجمهورية محمد بن الشيخ الغزواني وأخيه سمو أمير دولة قطر – الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في تعزيز التعاون التنموي وخدمة الإنسان.
وتوجه القائم بالأعمال بخالص الشكر إلى الحكومة الموريتانية وسلطاتها المركزية والمحلية على تعاونها البنّاء في إنجاح هذه المبادرات ، كما عبر عن بالغ تقديره لجمعية قطر الخيرية على ما تقدمه من مشاريع إنسانية وتنموية رائدة في موريتانيا.
وعبر عدد من المستفيدين عن سرورهم وسعادتهم بهذه السوق التي توفر لهم خدمات متعددة وتساهم في تمكينهم اقتصاديا، شاكرين الجمعية وكل الخيرين في قطر الذين كانوا سببا في بناء هذه السوق.












