مخاوف من تفاقم أزمة النزوح إلى موريتانيا

يثير الصراع الدائر بين الجيش المالي والجماعات المسلحة مخاوف من تفاقم أزمة النزوح واللجوء في موريتانيا، التي تستضيف أكبر تجمع للاجئين الماليين. 

وعقب الهجمات الدامية التي استهدفت مدنًا مثل كيدال وغاو وباماكو وموبتي، ونفذتها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية، ردّ الجيش المالي بشن سلسلة من الغارات والعمليات العسكرية بهدف استعادة المناطق التي فقدها.

وكشفت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وصول 14 ألفًا و402 لاجئ إلى ولاية الحوض الشرقي الموريتانية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، يشكل الأطفال أكثر من ثلثي الوافدين بنسبة 68%، مقابل نحو 20% للنساء البالغات.