
أشرف وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، رفقة وزير المعادن والصناعة، ادي ولد الزين، صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، على ورشة إطلاق “مشروع دعم الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية في مجال الملكية الفكرية بموريتانيا”.
وتتناول هذه الورشة المنظمة بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، عدة مواضيعَ تشمل الملكية الفكرية في موريتانيا، ودور المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية، والإطار المؤسسي والآفاق المستقبلية، والملكية الفكرية في خدمة الصناعة التقليدية: التجارب الدولية وتثمين المنتجات الحرفية، إضافة إلى عرض الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعة التقليدية، وأولويات حماية وتثمين المعارف والمنتجات الحرفية.
بدوره، قال مدير الملكية الصناعية بوزارة المعادن والصناعة، سيدي محمد المصطفى، إن الصناعة التقليدية ترتبط ارتباطا وثيقا بالملكية الفكرية، حيث تعد الحرف اليدوية أصولا تعبر عن هوية المجتمعات، مشيرا إلى أن الملكية الفكرية تحمي التصميمات والرموز المتوارثة، من الاستغلال والتقليد غير المشروع.
أما مدير شعبة الدول العربية بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية، شجاع غندور، فقال إن هذه الورشة تمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المثمر بين المنظمة وموريتانيا، كما تجسد الرؤية المشتركة بينهما في توظيف الملكية الفكرية كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.












