
افتتحت اليوم الثلاثاء بمدينة نواذيبو دورة تكوينية حول إدماج النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج التنموية في موريتانيا، لصالح عدد من أعضاء البرلمان الموريتاني.
وأكد مستشار والي داخلت نواذيبو المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، الشيخ سيد أحمد ولد محمد عبد الله، في كلمة بالمناسبة، أن البرلمانيين يمثلون حلقة الوصل الأساسية بين تطلعات المواطنين، ويضطلعون بدور محوري في صياغة السياسات العمومية، وسن التشريعات، ومراقبة العمل الحكومي، وتوجيه التنمية المحلية.
من جانبها، رحبت العمدة المساعدة لبلدية نواذيبو، مانه بنت الشكار، بالمشاركين، مبرزة أهمية إدماج النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج التنموية.
بدوره، أوضح ممثل وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، أحمد بزيد الزمراكي، أن هذه الدورة تأتي في وقت تواصل فيه موريتانيا جهودها لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة، وتعزيز مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
أما ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، فاطم صمب، فأكدت أن أوجه عدم المساواة تؤثر على فرص وصول النساء والفتيات إلى العديد من المجالات، كما تحد من مشاركتهن في صنع القرار، وتعيق تسريع وتيرة التنمية.
حضر افتتاح الدورة حاكم مقاطعة نواذيبو، ونائب رئيس الجهة، وعدد من البرلمانيين.












