
نظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في نواكشوط، مساء الأربعاء، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
ومثل الحكومة في هذا الحفل كل من وزير العدل، محمد ولد أسويدات، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج وكالة، و وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد حنن ولد سيدي، ووزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، والمستشار برئاسة الجمهورية، هارونا تراوري.
وأكدت القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بموريتانيا، كورينا آر ساندرز، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفال هذا العام يتزامن مع مرور 65 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وأعربت عن تطلعها إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار والازدهار.
وأشارت إلى أن موريتانيا تمتلك إمكانات اقتصادية واعدة بفضل ما تزخر به من موارد طبيعية، تشمل احتياطيات من الهيدروكربونات والمعادن والثروة السمكية، مؤكدة أن هذه المقومات قادرة على دعم التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق المزيد من الرفاه للمواطنين.
وأضافت أن الاستقرار والأمن اللذين تنعم بهما موريتانيا يعكسان التزام السلطات بخدمة المواطنين وتعزيز التنمية، مشيدة بمستوى التعاون القائم بين البلدين وما يشهده من تطور مستمر.
جرت فعاليات الحفل بحضور السفير المكلف بمهمة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد الحسن أحمدو، والسفير المدير العام للتعاون الثنائي، السيد محمد الحنشي الكتاب، والسفير مدير الاتصال، السيد أحمد محمد الدوه، والسفير مدير الأمريكيتين، السيد أحمد المختار النش حماه، إلى جانب عدد من البرلمانيين ورؤساء الأحزاب السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا.












