الأمم المتحدة تتشاور مع موريتانيا بشأن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية

بعد توقفه في المغرب، حيث استقبله وزير الخارجية ناصر بوريطة، توجه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، إلى موريتانيا.

وفي نواكشوط، التقى المسؤول الأممي يوم الثلاثاء بوزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق. وكتب رئيس الدبلوماسية الموريتانية على موقع X: «أتاح هذا الاجتماع فرصة لاستعراض التعاون الثنائي بين بلادنا والأمم المتحدة، واستكشاف سبل تعزيزه، ومناقشة القضايا الدولية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك».

كما أجرى جان بيير لاكروا محادثات في اليوم نفسه في نواكشوط مع الفريق محمد فال ريس ريس، رئيس أركان القوات المسلحة الموريتانية. وقال الجيش الموريتاني: «ركزت المناقشات على التعاون القائم بين موريتانيا والأمم المتحدة، بالإضافة إلى سبل تعزيزه وتطويره».

وتأتي هذه الزيارة في إطار المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، عقب إطلاقها في 23 أبريل خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. تُعدّ موريتانيا، التي تتمتع بصفة مراقب في ملف الصحراء الغربية، من بين الأطراف المعنية بهذه العملية.

ومن المتوقع أن يستمر العمل على المراجعة خلال الأشهر المقبلة، قبل أن يعرضها أعضاء مجلس الأمن في الخريف، وذلك قبل التجديد السنوي لولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) المقرر في أكتوبر.

وللتذكير، فقد زار وفد من الأمم المتحدة موريتانيا في أوائل أبريل كجزء من التحضيرات لاجتماع مجلس الأمن المقرر عقده في 23 أبريل، والمخصص للتقييم الاستراتيجي لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، وذلك تماشياً مع القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر.