
شهدت العاصمة النيجيرية نيامي صباح الخميس حالة من التوتر الأمني بعد سماع إطلاق نار كثيف قرب المدخل الرئيسي لمطار ديوري حماني، في حادث يُشتبه بأنه هجوم جديد مرتبط بجماعات مسلحة، وذلك بعد أشهر قليلة من هجوم سابق استهدف المطار نفسه.
وبحسب شهادات سكان محليين، فقد بدأت أصوات الرصاص حوالي الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، واستمرت لساعات قرب نقطة التفتيش الرئيسية المؤدية إلى المطار، ما أثار حالة من الذعر في المنطقة المحيطة.
وأكد عدد من الشهود أن الاشتباكات تركزت عند المدخل الرئيسي للمطار، قبل أن تمتد إلى بعض الأحياء القريبة، خاصة منطقة “طريق تشانغا”، حيث تحدث سكان عن ملاحقة مسلحين من قبل قوات الأمن بمساعدة بعض الأهالي.
وبحلول منتصف الصباح، عاد الهدوء تدريجيًا إلى محيط المطار، فيما انتشرت قوات الجيش بشكل مكثف لتأمين المنطقة وتنفيذ عمليات تمشيط في الأحياء المجاورة، وفق مصادر محلية.
وفي السياق ذاته، أفاد أحد سائقي الدراجات النارية بأن القوات العسكرية أغلقت المجال الجوي للمطار مؤقتًا ومنعت المسافرين من الدخول، ما تسبب في تعطيل حركة السفر بشكل كامل خلال فترة التوتر الأمني.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من ستة أشهر من هجوم كبير وقع في يناير الماضي، استهدف مطار نيامي وقاعدة عسكرية مجاورة، وتبناه تنظيم “داعش”، وأسفر حينها عن إصابات وأضرار مادية واسعة، وفق السلطات المحلية.
ويُعد مطار نيامي، وهو مطار ديوري حماني الدولي، منشأة استراتيجية حساسة، خاصة بعد استخدامه في عمليات لوجستية عسكرية ونقل شحنات مهمة خلال الأشهر الماضية، بينها مواد مرتبطة بصناعة اليورانيوم.
رابط المقال:
https://www.courrierinternational.com/depeche/niger-retour-au-calme-a-ni...












