
عقد المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني، باب أحمد ولد محمد ولد باب أحمد، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار مسؤولي وقادة الطيران المدني في القارة الأفريقية، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض النقل الجوي الأفريقي المنظم حالياً في العاصمة التوغولية لومي.
وتركزت المباحثات على تعزيز الربط الجوي بين الدول الأفريقية، وتطوير أوجه التعاون الفني والتشغيلي، إلى جانب بحث آليات دعم التكامل في قطاع النقل الجوي بالقارة.
واستهل المدير العام لقاءاته باجتماع رفيع المستوى مع الأمينة العامة للجنة الأفريقية للطيران المدني، أديفونكي أدييمي، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون والتكامل في منظومة الطيران المدني الأفريقية، ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير حركة النقل الجوي والربط البيني بين الدول الأفريقية، فضلاً عن تحسين البنى التحتية للمطارات، ورفع جاهزيتها التشغيلية، وتطوير الكفاءات الفنية وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وفي إطار تعزيز الشراكات التشغيلية والتجارية، عقد ولد باب أحمد اجتماع عمل مع المدير العام لشركة طيران “آسكاي”، إيساياس وولد ماريام هايلو، تناول التنسيق بشأن الإجراءات الصحية الوقائية المتعلقة بسلامة المسافرين، كما بحث الجانبان إمكانية تسريع توقيع اتفاقية الرمز المشترك (Code-share) بين الموريتانية للطيران وآسكاي للطيران، بهدف توسيع شبكة الرحلات وتعزيز الربط الجوي بين الدول الأفريقية.
وعلى مستوى التعاون الثنائي، أسفرت مباحثات المدير العام مع المدير العام لسلطة الطيران المدني بجمهورية ساحل العاج، سيلوى سينالي، عن الاتفاق على تنظيم اجتماع تنسيقي في نواكشوط خلال الفترة المقبلة لدراسة عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمتها تحيين مشروع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين والتأشير عليها بالأحرف الأولى تمهيداً لتوقيعها من قبل الوزراء المعنيين.
كما توصل الجانبان الموريتاني والمصري إلى اتفاق يقضي بعقد اجتماع عمل في نواكشوط خلال الأسابيع المقبلة للتأشير بالأحرف الأولى على اتفاقية ثنائية للنقل الجوي، على أن يتم توقيعها بشكل نهائي خلال أسبوع الطيران المدني لإقليم أفريقيا والمحيط الهندي (AFI) المقرر تنظيمه نهاية شهر يوليو القادم.
وشملت اللقاءات كذلك اجتماعات مع عدد من المديرين العامين لهيئات الطيران المدني في القارة، من بينهم نظراؤه في التوغو والمغرب وغينيا وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وتشاد والنيجر ونيجيريا، إضافة إلى الممثل الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي لغرب أفريقيا المقيم في داكار، حيث تم تبادل وجهات النظر حول أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتطوير قطاع الطيران المدني الأفريقي.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن الجهود الرامية إلى توسيع شبكة الربط الجوي لموريتانيا مع مختلف بلدان القارة، وتجسيداً لتوجهات السلطات العليا الهادفة إلى تطوير قطاع النقل الجوي، ومواكبة مبادرات تحرير السوق الجوية، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي والقاري ويرتقي بمنظومة الطيران المدني الوطنية إلى مستويات أعلى من الكفاءة والفعالية.












