
كتب الخبير التربوي فؤاد علوان
هيَّا نُهاجِر من دائرة الذنوب والمعاصي إلى دائرة التوبة والطاعات. هيا نهاجر من مناطق الراحة واللهو إلى مناطق السعي والجد.
هيا نهاجر من مشاعر اليأس والإحباط إلى مشاعر الأمل وحسن الظن بالله.
هيا نهاجر من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
من الشح والبخل إلى الجود والكرم، ومن الكراهية والحسد إلى الحب وسلامة القلب.
من الغضب والانفعال إلى الحِلم والأناة.
من الأَثَرَةِ إلى الإيثار، ومن الفُرقة والضعف إلى الوحدة والقوة.
من المذلة والهوان إلى العزة والكرامة.
هيا نهاجر من حالة الهبوط والسقوط إلى حالة الصعود والنهوض.
هيا نهاجر من مشهد التراجع إلى مشهد التقدم، ومن موقع المفعولية إلى موقع الفاعلية.
هيا نهاجر من الجهل إلى العلم، ومن العشوائية إلى التخطيط، ومن التسويف والتراخي إلى المبادرة والإقدام.
هيا نهاجر من عالم الأحلام إلى عالم الحقائق، ومن القول إلى الفعل، ومن الشعارات إلى الممارسات، ومن اللامبالاة إلى المسؤولية.
هيا نهاجر من مقاعد المتفرجين إلى مواقع صُنَّاع الأحداث، ومن حالة السكون والموات إلى الحركة والحياة.
هيا نهاجر من طابور الأخذ والانتظار إلى قافلة العطاء والإقدام.
هيا نهاجر من حالة العُقْم والبوار إلى حالة الإنتاج والإنجاز، ومن حالة الخوار والهزيمة النفسية إلى حالة الاستعلاء الإيماني والصلابة النفسية.
هيا نهاجر من سوء الخلق إلى حسن الخلق، ومن الكذب إلى الصدق، ومن الخيانة إلى الأمانة، ومن الغدر إلى الوفاء، ومن الصخب إلى الهدوء، ومن الفوضى إلى النظام، ومن القلق والتوتر إلى السكينة والطمأنينة، وبالجملة: من الإساءة إلى الإحسان.
هيا نهاجر من ضعف الإيمان إلى قوته، ومن قلة الحياء إلى كثرته، ومن ظلمة القلب إلى نورانيته.
هيا نهاجر من حَرُور التقصير والتفريط إلى ظلال الأداء والإنجاز، ومن مواطن التفاهة والسفاهة إلى مواطن التأثير والنباهة، ومن كثرة المزاح والضحك إلى منهج الجد والوقار.
هيا نهاجر من تتبع التافهين على المنصات الرقمية إلى تتبع المصلحين بالسنة النبوية.
ومن الاستماع إلى الموسيقى والأغاني إلى الإنصات لآيات القرآنِ.
والخلاصة:
هيا نهجر ما نهى الله عنه إلى كل ما أمر الله به.
#عام هجري جديد .. تحسين، وتغيير، وتجديد.
وفقنا الله وإياكم، وتقبل منا ومنكم.












