
اختتم اتحاد رياضات الهجن في موريتانيا، مساء أمس السبت، موسمه الرياضي 2025-2026 بتنظيم أول سباق للهجن باستخدام الراكب الآلي، وذلك بمضمار سباق الإبل في العاصمة نواكشوط، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى البلاد.
وجرى السباق بحضور الأمين العام للجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية سالم أعبيدنا، ورئيس الاتحاد الموريتاني لرياضة الفروسية أحمد ولد مولاي أحمد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين برياضات الهجن وملاك الإبل ومحبي هذه الرياضة التراثية.
وشهدت التظاهرة مشاركة عدد من المطايا التي تنافست في أجواء اتسمت بالحماس والإثارة، وسط متابعة جماهيرية لافتة، حيث مثلت التجربة نقلة نوعية في مسار تطوير هذه الرياضة التقليدية ومواءمتها مع المعايير الحديثة المعتمدة في عدد من الدول الرائدة في مجال سباقات الهجن.
وأكد القائمون على الاتحاد أن اعتماد الراكب الآلي يأتي في إطار جهود تحديث رياضة الهجن وتعزيز عوامل السلامة، مع الحفاظ على الطابع التراثي لهذه الرياضة الأصيلة، مشيرين إلى أن التجربة حققت نتائج مشجعة وستكون أساساً لتطوير المنافسات خلال المواسم المقبلة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محطة مهمة في مسار النهوض برياضات الهجن في موريتانيا، وفتح آفاق جديدة أمام ممارستها وتنظيمها وفق أفضل المعايير الفنية والرياضية.












