
سجلت موريتانيا دفعاً جديداً لجهودها في جذب الاستثمارات وتعزيز حضورها الصناعي، خلال احتضان العاصمة نواكشوط فعاليات الدورة 46 من بعثة “نادي إفريقيا للتنمية”، التي نظمت تحت شعار “موريتانيا في عصر التصنيع: منجم للفرص”، بمشاركة نحو 300 مسؤول اقتصادي ومستثمر وممثل مؤسساتي من إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة.
وأفادت المعطيات الصادرة عن الحدث، الذي نظم بشراكة مع “التجاري بنك موريتانيا”، أن اللقاء شكل منصة للحوار وتبادل الفرص الاستثمارية، حيث تم استعراض قطاعات رئيسية مثل الصناعة والمعادن والطاقة والصيد البحري، باعتبارها محركات أساسية للاقتصاد الموريتاني ومجالات واعدة للشراكة الإقليمية والدولية.
وفي سياق تعزيز التعاون الاقتصادي، تم تنظيم أكثر من 350 لقاء أعمال ثنائي (BtoB) بين الشركات المشاركة، شملت قطاعات متنوعة من بينها الصناعات الغذائية، النقل واللوجستيك، الطاقة، التعدين، والبناء والأشغال العمومية، إضافة إلى الصناعات الصحية، ما أتاح تحديد فرص تعاون واستثمار جديدة بين الفاعلين الاقتصاديين.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على توقيع مذكرة تفاهم بين “أطّجاري بنك موريتانيا” والوكالة الموريتانية لترقية الاستثمارات، بهدف دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة وتحسين وصولها إلى التمويل، في خطوة تعكس توجه البلاد نحو تعزيز بيئة الأعمال وترسيخ موقعها كوجهة استثمارية صاعدة في غرب إفريقيا.
رابط المقال:
https://www.lebrief.ma/afrique/club-afrique-developpement-la-mauritanie-...












