
موقع الفكر- تونس:
تحت شعار “تونس ديناميكية متجددة: فرص جديدة” احتضنت العاصمة التونسية، يومي الأربعاء والخميس، فعاليات منتدى تونس للاستثمار في دورته الثانية والعشرين ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أهم المواعيد الاقتصادية في البلاد، باعتباره فضاء يجمع بين صناع القرار والمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم بهدف مناقشة سبل تطوير الاقتصاد التونسي وتعزيز جاذبية البلاد كوجهة استثمارية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال ودعم النمو والتنمية.
وقد شهد المنتدى مشاركة واسعة تعكس أهميته المتزايدة على الساحة الدولية، حيث تجاوز عدد المشاركين 1200 مشارك من رجال أعمال وممثلين عن مؤسسات مالية وخبراء في مجالات متعددة، إلى جانب حضور ما يقارب 45 دولة من أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا، فضلاً عن مشاركة ما بين 450 مؤسسة اقتصادية تنشط في قطاعات مختلفة على غرار الطاقات المتجددة والصناعات التحويلية والتكنولوجيا والصناعات الغذائية.
تميز برنامج هذه الدورة، من المنتدى، بتنوع محاوره وتعدد أنشطته، حيث افتتح بجلسة رسمية حضرها عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية، وتم خلالها التأكيد على أهمية الاستثمار كرافعة أساسية للتنمية.
يمكن القول، وفي ضوء هذه المعطيات، ، إن منتدى تونس للاستثمار لم يكن مجرد حدث اقتصادي عابر، بل شكل منصة متكاملة للحوار والتخطيط وبناء الشراكات، حيث التقت فيه الرؤى وتقاطعت فيه المصالح من أجل هدف مشترك يتمثل في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام. كما أكد المنتدى أن تونس تمتلك مقومات واعدة تجعلها قادرة على لعب دور مهم في الاقتصاد الإقليمي والدولي إذا ما تواصلت الجهود الإصلاحية وتعززت الثقة بين الدولة والمستثمرين، وهو ما يجعل من هذا الموعد السنوي محطة أساسية في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي للبلاد.













