
تواجه أسرة موريتانية ظروفا صعبة في تونس، بعد احتجاز جثمان ابنتها من طرف مستشفى كانت تتعالج فيه، قبل ان يوافيها الأجل المحتوم، وسط غياب تام للسفارة الموريتانية في تونس.
يتعلق الامر بأسرة الشابة الموريتانية فالة بنت حرمة، المولودة عام 1988 في نواكشوط.
وبحسب أفراد من الأسرة، فقد سافرت الفقيدة إلى تونس لإجراء عملية جراحية في القلب، بلغت تكلفتها نحو سبعة ملايين أوقية قديمة، تمكنت الأسرة ومحيطها الضيق من جمعها، رغم محدودية الدخل، وتسديدها بالكامل.
وأضافت الأسرة أن الحالة الصحية للفقيدة تدهورت بعد العملية، ما استدعى نقلها إلى قسم العناية المركزة لعدة أيام، قبل أن يُعلن عن وفاتها قبل يومين.
وتؤكد الأسرة أنها فوجئت بعد الوفاة بإبلاغها بوجود مستحقات مالية إضافية واجبة التسديظ تقدر بحوالي 14 مليون أوقية قديمة، تشمل تكاليف العلاج اللاحقة، وأنها عاجزة عن سداد هذا المبلغ.
أين السفارة الموريتانية؟
أفادت مصادر مقربة من الأسرة أن مرافق الفقيدة حاول التواصل مع السفارة الموريتانية في تونس لطلب التدخل والمساعدة، إلا أنه لم يحصل – وفق قوله – على استجابة تمكن من حل المشكلة حتى الآن.
ولكي لا يجتمع عليها مرارة الفقد وحجز الجثمان، تناشد أسرة الفقيدة السلطات الموريتانية، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ووزارة الشؤون الخارجية، التدخل العاجل لتسوية هذا الملف الإنساني، وتمكينها من استعادة جثمان ابنتها ونقله إلى أرض الوطن ليوارى الثرى بين ذويه.
وتنتظر الأسرة توضيحًا رسميًا من الجهات المعنية بشأن الجهود المبذولة لمعالجة القضية، في ظل حالة من الحزن والقلق التي تعيشها منذ إعلان وفاة ابنتها.
ولم نتمكن من التواصل مع السفارة الموريتانية لمعرفة شرحها للحادثة..












