
هناك فارق بين العمر الزمني والعمر الصحي.
العمر الزمني يحسب بالسنوات والشهور والأيام بصورة إجمالية، بينما العمر الصحي لا يحسب بصورة إجمالية، ولكن يحسب بالوقت الذي تقضيه وأنت في صحة وعافية؛ لذا كان من المهم أن يُعنَى المرء بعمره الصحي، وأن يحرص على قوته وعافيته؛ لأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولعل هذا نوع من أنواع الحقوق التي يجب أداؤها، وهو حق البدن" إن لبدنك عليك حقًّا". فالعمر الصحي هو وقت السعي الحقيقي، والعطاء والبذل، وكذلك القدرة على الاستمتاع بجودة الحياة.
اعمل على أن تعيش عمرك قويًّا، وأن تقضي وقتك في عافية، بلا مرض أو وهن.
الضعف، والمرض، وفقدان الطاقة، كلها تؤثر في إنتاج الإنسان وقدرته على العطاء، حتى في عبادته، فتراه يعجز عن أداء العبادات، أو عن إتمامها، فضلًا عن إحسانها، واسألوا المُجرِّبين.
ولكي تزيد عمرك الصحي، احرص على كل ما ينفعك من العادات الصحية، كنظام النوم، والنظام الغذائي، وبرنامجك الرياضي والحركي، ولكل واحدةٍ تفاصيلها، يمكن البحث عنها في مصادرها.
كلما كنت قويًّا، كنت أقدر على الإنجاز، وكلما أنجزت، زاد قدرك عند الله، وعند الناس، وكنت نافعًا في دنياك، وفائزًا في آخرتك.












