في حفل ختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي اختيار ممثلي موريتانيا في التصفيات النهائية 

احتضن المعهد التربوي الوطني اليوم الجمعة في نواكشوط، الحفل الختامي للدورة العاشرة من مسابقة تحدي القراءة العربي في موريتانيا.

وشهدت التصفيات هذا العام اختيار عشرة فائزين من مختلف مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، لتمثيل موريتانيا في التصفيات النهائية التي ستقام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تم تقديم درع تكريمية للأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، تقديرا لمواكبته للمسابقة ودعمه لها، إضافة إلى تكريم أفضل مدرسة مشاركة، وأفضل مشرف على مستوى المسابقة.

وأوضح الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي،صدف سيدي محمد، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحفل يجسد بوضوح التقدم المحرز في تنفيذ برنامج  رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادف إلى إرساء نظام تربوي قادر على توفير تعليم نوعي وشامل ومنصف لجميع الأطفال الموريتانيين.

وأضاف أن المشاركة الكبيرة وغير المسبوقة للتلاميذ في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي تعد خير دليل على وعي التلاميذ وأولياء أمورهم بأهمية القراءة والمطالعة، كما تعكس إدراكهم لقيمة التمسك بالأواصر الثقافية واللغوية المستمدة من الحضارة العربية.

وأشاد بالدور الذي تؤديه مسابقة تحدي القراءة العربي في تحقيق أهداف المدرسة الجمهورية، ولا سيما فيما يتعلق بترسيخ قيم المواطنة العالمية، وتعزيز قيم الإخاء، والانفتاح على الآخر، والاستفادة من الجوانب الإيجابية في ثقافته.

من جانبه، أكد منسق تحدي القراءة العربي في موريتانيا،الناجي عبد العزيز، أن هذه المسابقة تعد أكبر مبادرة في العالم العربي لإحياء اللغة العربية الفصحى، وترسيخ ثقافة القراءة والمطالعة لدى الناشئة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية وتعزيز فصاحتهم.

وأضاف أن النسخة الحالية من المسابقة تميزت بإقبال واسع، إذ تجاوز عدد المسجلين على منصة المسابقة خمسة آلاف تلميذ وتلميذة، يمثلون مئات المدارس في مختلف ولايات الوطن، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به المسابقة في أوساط التلاميذ والطلاب الموريتانيين.

حضر الحفل عدد من أطر وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، إلى جانب القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة.