
أطلقت إدارة الوقاية والسلامة الطرقية، اليوم الجمعة في نواكشوط، بالتعاون مع سلطة تنظيم النقل الطرقي، حملة تحسيسية لتعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، وذلك تزامنا مع موسم الخريف والعطلة الصيفية.
وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى حماية أرواح المواطنين، والارتقاء بمستوى السلامة على شبكة الطرق الوطنية، وذلك من خلال تكثيف حملات التوعية، وتعزيز الرقابة، وترسيخ احترام قانون السير.
وأوضح المدير المساعد لإدارة الوقاية والسلامة الطرقية،محمد محمد الزين، أن هذه الحملة تأتي في فترة تشهد عادة ارتفاعا في حركة التنقل بين المدن، مما يستوجب مضاعفة جهود التوعية والتحسيس بمخاطر السرعة المفرطة.
وأضاف أن السرعة الزائدة تعد السبب الأول في وقوع حوادث السير وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، داعيا جميع السائقين إلى التقيد بالسرعات القانونية، المحددة بـ90 كيلومترا في الساعة على الطرق الوطنية، وبما بين 30 و40 كيلومترا في الساعة داخل المدن، مع التقيد بجميع قواعد وإجراءات السلامة المرورية.
من جانبه، قال رئيس محطة الساحل بسلطة تنظيم النقل، سيد ولد اعبيد، إن سلطة تنظيم النقل عملت على إلزام شركات النقل بتركيب أجهزة مراقبة السرعة في مركباتها، بما يتيح متابعة مدى التزام السائقين بالسرعات المقررة وتعزيز الرقابة على حركة النقل، مشيرا إلى أن الإقبال على تركيب هذه الأجهزة شهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية توظيف التقنيات الحديثة في دعم السلامة الطرقية والحد من الحوادث.
بدوره، ثمن الناشط في مجال النقل،الحسن جارا هذه المبادرة، مؤكدا أن التوعية المستمرة تمثل أحد أهم السبل للحد من حوادث السير، إلى جانب التطبيق الصارم للقوانين المنظمة لحركة المرور.












