
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة ضحايا تفشي فيروس “إيبولا” إلى 438 وفاة من أصل 1406 إصابات مؤكدة، منذ إعلان الوباء رسميًا في 15 مايو الماضي، مع تسجيل أول إصابة مؤكدة في مدينة كيسانغاني الواقعة على بعد نحو 600 كيلومتر من بؤرة التفشي الرئيسية.
ووفق المعهد الوطني للصحة العامة، يتركز معظم انتشار المرض في إقليم إيتوري، الذي سجل أكثر من 91% من الإصابات ونحو 84% من الوفيات، بينما رُصدت حالات مرتبطة بالوباء في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، إضافة إلى حالات وافدة في تشوبو وأويلي العليا.
وأوضح المعهد أن الإصابة المؤكدة في كيسانغاني تعود لامرأة حامل تبلغ من العمر 24 عامًا، أظهرت الفحوص إصابتها بالفيروس بعد وفاتها، مشيرًا إلى أن جثمانها نُقل سرًا من منطقة نيا نيا الصحية في إيتوري، وهو ما أثار مخاوف من انتقال العدوى، خاصة أن جثامين ضحايا “إيبولا” تُعد شديدة العدوى.
وأكدت السلطات أن الحالات المكتشفة خارج إيتوري تُصنف على أنها حالات مستوردة، مع استمرار عمليات تتبع المخالطين وفرض إجراءات للحد من انتشار المرض.
ويعود التفشي الحالي إلى سلالة “بونديبوغيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، بينما تستعد الجهات الصحية لإجراء تجارب سريرية.
وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم المصاب، وقد تسبب خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا.












