
خلدت الوكالة الموريتانية للأنباء مساء أمس الجمعة بنواكشوط الذكرى الخمسين لتأسيسها وصدور أول عدد من جريدة “الشعب” بطبعتيها العربية والفرنسية، وقد أقامت الوكالة الموريتانية حفلها تحت شعار: “نصف قرن في خدمة الخبر… خدمة للوطن”.
واستُهل الحفل الذي حضره عديد الفاعلين في الإعلام العمومي بعرض فيلم وثائقي استعرض أبرز المحطات في مسيرة الوكالة منذ بث أول برقية إخبارية في الأول من يوليو 1975، مسلطا الضوء على تطور خدماتها التحريرية والرقمية، ودورها في مواكبة مسيرة بناء الدولة، وتوثيق الأحداث الوطنية، وترسيخ حضور الخبر الموريتاني على المستويين الوطني والدولي.
وفي هذا الإطار، كشف المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء عن إعداد برنامج للتحديث والتطوير للفترة 2027-2030، يهدف إلى الارتقاء بأداء قطاع الاتصال، وتعزيز الدور الريادي للوكالة الموريتانية للأنباء بوصفها المؤسسة الوطنية المرجعية في مجال الإعلام.
وأوضح أن هذا البرنامج يأتي في إطار خطة عمل المؤسسة لسنة 2026، التي ستشكل مرحلة انتقالية تُوجَّه خلالها الجهود لتحديث بنيتها المؤسسية، والارتقاء بأدائها المهني، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال، بما يرسخ مكانتها مصدرا وطنيا رائدا للأخبار الموثوقة.
وجدد التزام الوكالة بتوسيع إنتاجها الصحفي، والانفتاح على الشباب، وتعزيز التحقيقات الصحفية والاستقصاءات، وإشراك الباحثين والخبراء في الإنتاج الإعلامي المتعلق بالقضايا الوطنية، بما يدعم دورها كمصدر رئيسي للأخبار الموثوقة.
وحضر الحفل مستشارة الوزير الأول خديجة بنت اسغير، ورئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية محمد عبد الله لحبيب، والأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان سيدي محمد خطري جدو، ووالي نواكشوط الغربية المساعد اخيارهم ولد المصطفى، ومديرو مؤسسات الإعلام العمومي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا، إلى جانب المديرين السابقين للوكالة الموريتانية للأنباء وشخصيات إعلامية وثقافية.












