وزير تمكين الشباب: حماية الشباب تشمل صون صحتهم النفسية وتعزيز قدرتهم على مواجهة تحديات

قال وزير تمكين الشباب محمد عبد الله لولي إن حماية الشباب لا تقتصر على توفير التعليم والتكوين وفرص التشغيل، بل تشمل صون صحتهم النفسية وتعزيز قدرتهم على مواجهة تحديات الحياة وبناء شخصيات متوازنة قادرة على الإسهام في تنمية الوطن.

وقال ولد لولي إن  إطلاق الاستراتيجية الوطنية المتكاملة ومتعددة القطاعات للصحة النفسية ومكافحة الإدمان (2026 – 2030)، يعتبر محطة مفصلية تعكس الإرادة الصادقة للحكومة لإرساء نظام وطني متكامل ومتماسك، يقوم على رؤية مشتركة لمعالجة أحد الملفات التي ظلت لسنوات بحاجة إلى مزيد من الاهتمام لما تمثله من أهمية في صحة المواطنين.

وقال إن حصيلة المرحلة الأولى لهذا البرنامج، المعتمد على الردع والوقاية والتحسيس والعلاج وإعادة الإدماج، أظهرت تحقيق تقدم ملموس رغم استمرار بعض التحديات، موضحا أنه على مستوى الوقاية تم تكوين مئات الشباب المتطوعين سنة 2025 ونشرهم في أكثر من 200 مؤسسة تعليمية بولايات نواكشوط الثلاث، كما شملت حملات التوعية عشرات الأحياء في العاصمة، إضافة لتكوين مئات الفرق الكشفية للمساهمة في جهود الدولة.

وأضاف أن السنة الجارية شهدت تكوين 2100 شاب في مجالات الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحتها بكل من نواكشوط وروصو وكيهيدي ونواذيبو، ونشر 600 متطوع داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدا أن الوزارة ستواصل تكوين وتمكين الجمعيات الشبابية لتكون رافدا أساسيا في جهود التوعية إلى جانب تنظيم الأنشطة الرياضية والتثقيفية الهادفة وفي مقدمتها البطولات المنظمة تحت شعار لا للمخدرات.

وأشار إلى أن قطاع تمكين الشباب بالتعاون مع قطاع الصحة قام بإنشاء وحدة لعلاج الإدمان بمقاطعة الميناء تضم فريقا متخصصا من خمسة أخصائيين، قدمت خلال 7 أشهر عشرات الاستشارات الطبية لفائدة الشباب الذين يعانون من إدمان المواد المخدرة أو من الإدمان السلوكي، مشيرا إلى أن المشروع المرتقب لتحويل وحدة علاج الإدمان إلى مركز متكامل لإعادة التأهيل بمقاطعة تفرغ زينة، سيوفر خدمات الاستشفاء وقسم للطوارئ يعمل على مدار الساعة واستشارات خارجية منتظمة ومختبرا متخصصا، وهو ما من شأنه أن يعزز منظومة التكفل والعلاج وإعادة الإدماج.