حزب جبهة المواطن والعدالة يحتفي بمنضمين جدد

نظّم حزب جبهة المواطنة والعدالة حفلاً سياسياً بمناسبة انضمام عدد من الشخصيات السياسية البارزة إلى صفوف الحزب.

وخلال الحفل استعرض المنضمون الدوافع التي قادتهم إلى اختيار الانضمام إلى الجبهة، مؤكدين على الخبرة الطويلة لقياداتها، ووجاهة مشروعها السياسي، ونبل القيم التي تدافع عنها، فضلاً عن اتساق خطها السياسي وسلامة تموقعها إزاء القضايا الوطنية الكبرى.

وفي ختام الحفل، أعرب رئيس الحزب، محمد جميل ولد منصور، عن بالغ ارتياحه لهذه الانضمامات الجديدة، موجهاً شكره الحار إلى الأعضاء الجدد على الثقة التي وضعوها في حزب جبهة المواطنةوالعدالة.

وأكد رئيس الحزب أن الجبهة تستمد قوتها من تنوعها، وهو تنوع يقوم على امتدادها الاجتماعي والعرقي والجهوي، كما يقوم على انفتاحها السياسي الذي يتيح لها استقبال مناضلين من مختلف المشارب الفكرية والإيديولوجية، متى ما جعلوا المصلحة العليا للوطن فوق الاعتبارات الحزبية والمصالح الضيقة.

كما أكد رئيس الحزب بإسهاب إلى تموقع الجبهة السياسي، مبرزاً أن قرار الانضمام إلى الأغلبية الرئاسية لم يكن قراراً ارتجالياً، وإنما جاء ثمرة تفكير عميق وقناعة راسخة. وأقر بأن هذا الخيار لم يحظ دائماً بالفهم، سواء من طرف بعض مكونات الأغلبية أو من قبل أطراف في المعارضة، غير أنه شدد على أن الجبهة ظلت وفية لنهجها، واضعةً المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

وتطرق رئيس الحزب إلى واقع الحياة السياسية في البلاد، معتبراً أن شريحة واسعة من الموريتانيين فقدت تدريجياً ثقتها في العمل السياسي. وأكد أن جبهة المواطنة والعدالة تعمل على استعادة هذه الثقة من خلال ترسيخ ممارسة سياسية تقوم على المصداقية، والمسؤولية، والحوار، وخدمة المصلحة العامة.