
شهدت مالي يوم السبت هجمات منسقة في ستة مواقع على الأقل موزعة بين شمال البلاد ووسطها وجنوبها، في حين تؤكد الحكومة المالية أن الوضع تحت السيطرة.
بينما يزعم تحالف يضم جماعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة ومتمردين انفصاليين من "جبهة تحرير أزواد" (FLA) أنه حقق أهدافه وسيطر على كدينة "أنفيس" ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقعت الأحداث والاشتباكات في بلدة "أنفيس" (Anéfis) الواقعة في أقصى شمال شرق مالي.
فبعد ساعتين من القتال، استولى المتمردون الذين يطالبون بالاستقلال وينتمون إلى "جبهة تحرير أزواد" (FLA)- على مواقع في هذه البلدة الاستراتيجية وأسروا عدداً كبيراً من عناصر الجيش المالي.
وعقب ذلك، أعادت القوات المرتزقة الروسية -التي تدعم القوات النظامية- تجميع صفوفها في المعسكر العسكري للبلدة، حيث ظلت متمركزة هناك.
وفي مدينة "غاو" -المدينة الرئيسية في شمال مالي- وكذلك في ثلاثة مواقع بوسط البلاد، شن تحالف من الجماعات المتمردة هجمات متزامنة ضد القوات النظامية.
ومن جانبه، يزعم الجيش المالي أنه تمكن من صد الهجمات وإيقاع خسائر في صفوف المهاجمين.
وإلى الجنوب، وعلى بعد بضعة كيلومترات فقط من العاصمة المالية، شن مسلحون جهاديون تابعون لتنظيم القاعدة هجوماً لافتاً على سجن مدني قبل أن ينسحبوا.
وقد تجنبت هذه العمليات المسلحة المنسقة مدينتي باماكو و"كاتي" (Kati) -التي تُعد معقلاً للمجلس العسكري الحاكم-؛ ويرى المراقبون في ذلك مؤشراً على احتمالية استمرار هذه الهجمات.












