
تجددت الاشتباكات اليوم الأحد 5 يوليو في بلدة "أنفيس" الواقعة شمال شرق مالي.
ودارت هذه المواجهات بين الجيش المالي المدعوم بالمرتزقة الروس وتحالف يضم جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة وانفصاليين من "جبهة تحرير أزواد" (FLA) الذين بطالبون منذ عقود باستقلال شمال مالي المعروف تاريخيا ب "آزواد".
بحلول منتصف نهار اليوم الأحد، 5 يوليو، كان المتمردون لا يزالون يسيطرون على بلدة "أنفيس"، وهي موقع استراتيجي في أقصى الشمال، ويحتجزون أسرى من الجيش النظامي.
وفي غضون ذلك، كانت القوات النظامية وحلفاؤها الروس متحصنين في المعسكر العسكري بالبلدة.
وتشير التقارير إلى أن مروحيات الجيش التي أُرسلت لإجلاء الجرحى من المعسكر ولتوصيل الإمدادات لم تتمكن من الهبوط. ولا يزال دوي إطلاق النار يُسمع في "أنفيس" في وقتٍ قرابة منتصف نهار الأحد.
مصدرٌ في الجيش النظامي أكد بأن "كل الجهود تُبذل للسيطرة على الوضع على الأرض".
من جانبهم، يؤكد المتمردون أن هدفهم واحد: "السيطرة على المنطقة وإزاحة المجلس العسكري من السلطة".
التوتر يسود محيط غاو
في غاو، المدينة الرئيسية شمال مالي، استيقظ السكان صباح الأحد على دوي انفجارات. وبعد ذلك بوقت قصير، عُثر على حطام طائرة مسيرة هجومية في حقل.
وأُفيد بإصابة مدني واحد على الأقل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ومع ذلك، ووفقًا لشهود عيان، فإن التوتر المحيط بالمدينة واضح للعيان.
وبحسب معلوماتنا، لم تشهد مناطق وسط أو جنوب مالي أي اشتباكات يوم الأحد.
إلا أنه في العاصمة باماكو، شاهد شهود عيان قافلة من المعدات العسكرية - يُرجح أنها قادمة من دولة مجاورة - خلال ليلة السبت إلى الأحد.












