
اختتمت مساء أمس الأحد، بضواحي نواكشوط، دورة “الغزي” للرماية التقليدية، التي نظمها المكتب الموريتاني للرماية التقليدية، بمشاركة 73 فريقًا من مختلف ولايات الوطن.
وقد فاز فريق أشبار بالمركز الأول في هذه الدورة.
وجاء فريق الأخوة في المركز الثاني.
فيما احتل فريق الأمجاد المركز الثالث.
كما توج الرامي أحمد احظانا من فريق أشبار، بجائزة أفضل رامٍ في البطولة.
وأكد المكلف بمهمة بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، محمد ولد اصوينع، "أن الرماية التقليدية تمثل أحد أبرز ملامح التراث الوطني الأصيل، وتجسد قيمًا راسخة من الانضباط والتنافس الشريف والتمسك بالموروث الثقافي الذي تناقلته الأجيال".
وبدوره، عبر رئيس المكتب الموريتاني للرماية التقليدية، محمد سيديا ولد محمد ازناكي، عن شكره للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، على ما "يوليه من اهتمام لهذه الرياضة التراثية، منوهًا بالدعم المتواصل الذي يقدمه قطاع الثقافة للرماية التقليدية".
وأبرز أهمية الرماية التقليدية التي تشكل جزءا أصيلا من الموروث الثقافي والاجتماعي الوطني، داعيا إلى المحافظة عليها والتمسك بطابعها التقليدي.













