احبطت الأمن المغرب مخططات ارهابية وصفها بالبالغة الخطورة، وفي مراحل متقدمة من التحضير والإعداد، كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات، انخرط في تنفيذها متطرفون يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" الإرهابي بمنطقة الساحل الإفريقي وفق بيان صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب.
ووفق البيان، فإن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نفذت عمليات التدخل والتوقيفات بشكل متزامن في مدن أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي، ما أسفر عن توقيف عشرة أشخاص بينهم قاصر وسجين سابق في قضية تتعلق بـ"مكافحة الإرهاب.
وأشار البيان إلى العثور في مستودع بمدينة إنزكان بالجنوب المغربي على "سيارة رباعية الدفع، تم تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتمكينها من الاشتغال بغاز البوتان، وذلك بغرض استعمالها في تنفيذ عمل إرهابي عبر عملية تفجير انتحاري أو دهس ضد أهداف ومنشآت حساسة".
وتم كذلك حجز "أسلحة بيضاء" و"أزياء عسكرية" و"شروحا تفصيلية لكيفية تركيب العبوات الناسفة"، أثناء عمليات التفتيش التي قامت بها الشرطة المغربية، يضيف البلاغ. ومنذ هجمات 16 من مايو 2003، التي هزت مدينة الدار البيضاء وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ظل المغرب بمنأى عن الهجمات المسلحة، لكن الأجهزة الأمنية المغربية تعلن من حين لآخر عن إحباط مخططات "إرهابية".












