المغرب: تفكيك خلية إرهابية مفترضة واعتقال أشخاص !!

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، عن تفكيك خلية إرهابية مفترضة واعتقال عشرة أشخاص.

وقد عثرت السلطات -خلال عمليات التفتيش- على مركبة مُعدّلة يمكن استخدامها في هجوم انتحاري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء. هذا وقد وُضع التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب.

تفيد التقارير بأن هذه الخلية تلقت تعليمات مباشرة من قادة فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة الساحل لتنفيذ هجمات في المغرب، وذلك وفقاً لنتائج التحقيقات الأولية التي أعلن عنها المكتب المركزي للأبحاث القضائية.

ورغم عدم الكشف عن تفاصيل تتعلق بالأهداف المحتملة، إلا أن الاستعدادات كانت جارية على قدم وساق؛ إذ كان زعيم الخلية الإرهابية المفترض قد بدأ في توزيع الأدوار على الأعضاء، حيث كُلِّف البعض تحديداً باختيار الأهداف، وأُسندت لمجموعة أخرى مهام الاستطلاع والمراقبة،

بينما تولى فريق ثالث مسؤولية تأمين المعدات. ومن بين الأفراد العشرة الذين أُلقي القبض عليهم، لا يزال تسعة منهم رهن الاحتجاز، في حين وُضع قاصر واحد تحت المراقبة.

عملية أمنية واسعة النطاق شملت عدة مدن

استهدفت هذه العملية، التي نفذتها السلطات المغربية، عدة مدن في وقت واحد، من شمال البلاد إلى جنوبها، بما في ذلك الدار البيضاء وأغادير.

وخلال عمليات التفتيش، عثرت السلطات على أسلحة بيضاء وملابس عسكرية، بالإضافة إلى تعليمات لتصنيع عبوات ناسفة.

كما عثرت وحدات مكافحة الإرهاب المغربية على مركبة معدلة لجميع التضاريس، قادرة على استخدامها في هجوم إرهابي، سواء كان تفجيراً انتحارياً أو هجوماً بالدهس، وفقاً للبيان.

صادر المحققون في نهاية المطاف أسطوانات غاز وأواني طهي بالضغط، كان بعضها محشواً بالمسامير.

عمليات تفكيك يُعلن عنها بانتظام

 تُعلن السلطات في المغرب مراراً عن تفكيك خلايا إرهابية، وهي أحداث تتكرر عدة مرات في السنة.

وقد جرت أحدث عملية في شهر أبريل، وأسفرت عن اعتقال ستة أفراد. وتتفاوت أهمية عمليات التفكيك هذه؛ فقد تضمنت العملية التي نُفذت في 6 يوليو 2026 العثور على معدات وتجهيزات.

وكانت آخر مرة كشفت فيها أجهزة مكافحة الإرهاب عن مثل هذه التحضيرات المتقدمة في فبراير 2025؛ حينها أعلنت السلطات عن تحييد شبكة والعثور على مخبأ للأسلحة يحتوي على عشرة مسدسات وبندقيتي هجوم من طراز "كلاشينكوف" ملفوفة في صحف مطبوعة في مالي.

ولم يشهد المغرب أي هجوم إرهابي كبير منذ تفجير مراكش عام 2011، الذي أدى فيه انفجار داخل مقهى إلى مقتل 17 شخصاً.