المغرب والولايات المتحدة يعلنان إنشاء مركز إفريقي للتدريب العسكري والتكنولوجيا الدفاعية

أعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، عن إطلاق مشروع مشترك لإنشاء مركز إفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات بمدينة طانطان جنوب المغرب، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري والاستراتيجي بين الرباط وواشنطن.

وأكدت قيادة "أفريكوم"، أن المشروع يتضمن إنشاء المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC)، وهو منشأة متخصصة تهدف إلى تطوير برامج التدريب العسكري، وتعزيز الابتكار، ودعم استخدام أحدث التقنيات في مجال الدفاع.

وبحسب المعطيات المعلنة، من المقرر استكمال إنجاز المركز بحلول عام 2030، ليشكل منصة إقليمية للتدريب العسكري وتطوير القدرات الدفاعية في القارة الإفريقية.

وسيتكون المركز من ثلاث منشآت رئيسية، تشمل مرفقًا للتدريبات العسكرية متعددة المجالات، وأكاديمية متخصصة في أنظمة الطائرات المسيّرة (الدرون)، إلى جانب مركز للبحث والتطوير والتجريب يركز على التقنيات الدفاعية الحديثة والابتكار العسكري.

ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الشراكة الدفاعية بين المغرب والولايات المتحدة، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا من خلال توسيع مجالات التعاون العسكري والتدريب وتبادل الخبرات.

ومن شأن هذا المركز الجديد  أن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الصناعي بين الشركات المغربية والأمريكية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويدعم مكانة المغرب كشريك رئيسي للولايات المتحدة في منطقة المغرب العربي.

رابط المقال:
https://lanouvelletribune.info/2026/07/usa-maroc-un-centre-africain-de-f...