
أعربت الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، إثر الحريق المأساوي الذي أودى بحياة عدد من الأطفال، وأسفر عن إصابة آخرين في مؤسسة للطفولة المسعفة.
وكانت هيئة الحماية المدنية الجزائرية قد أعلنت عن وفاة 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال وإصابة 19 آخرون في حريق اندلع في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية.
ونشب الحريق في مؤسسة "الطفولة المسعفة" الواقعة في بلدية المحمدية بحسب ما ذكرت الهيئة في بيان، فيما أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه لوفاة أطفال جراء الحريق الذي ما زال سببه مجهولا.
وجاءت تعزية الحكومة الموريتانية عبر بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، مساء أمس الجمعة.
وفيما يلي نصه:
“تعرب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، إثر الحريق الأليم الذي أودى بحياة عدد من الأطفال وخلف عددا من المصابين في مؤسسة للطفولة المسعفة.
كما تؤكد الوزارة تضامن الجمهورية الإسلامية الموريتانية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الجلل، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يرزق ذويهم جميل الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الجزائر وشعبها الشقيق من كل مكروه.
نواكشوط 17 يوليو 2026”.












