
قام أفراد من الجيش السنغالي بهدم الجدار المحيط بنقطة عسكرية غامبية بالقرب من الحدود السنغالية - وتحديداً في منطقة "بولوك" بجنوب غرب غامبيا - مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وقد دعت الحكومتان إلى الهدوء وضبط النفس، مع تمسك كل منهما بمطالبها بشأن هذا القطاع الحدودي الذي لا تزال ملكيته تشكل مصدراً للتوتر.
أعرب المتحدث باسم الحكومة الغامبية عن قلقه البالغ إزاء "حادثة" تورطت فيها القوات المسلحة السنغالية، حيث قامت بـ "هدم الجدار المحيط بمنشأة عسكرية غامبية في منطقة بولوك" - وهي قرية غامبية تقع على الحدود بين البلدين.
وقد وصفت بانجول هذا التحرك بأنه "استفزازي للغاية وغير مقبول". ولم يبادر الفاعلون في أي مرحلة بطرح الأمر عبر القنوات القائمة بين البلدين لتعزيز الحوار والترابط.
وفي المقابل، أشاد المتحدث باسم الحكومة الغامبية بأفراد الجيش الغامبي لالتزامهم بسلوك مسؤول تمثل في الامتناع عن الرد الانتقامي، مما حال دون تصعيد الموقف.
ومن جانبها، صرحت وزارة الخارجية السنغالية بأنها نبهت السلطات الغامبية مراراً وتكراراً بشأن "تجاوزات تمس سلامة أراضيها" في منطقة بولوك الحدودية.
وتتمسك داكار بموقفها، مؤكدة أن هذا النزاع الحدودي القائم منذ فترة طويلة يتطلب الآن "حلاً عاجلاً ومستداماً" - رغم أن هذه الحادثة لا تنتقص بأي حال من علاقات الصداقة والأخوة الراسخة التي تجمع بين البلدين.
وينصب التركيز حالياً، على جانبي الحدود، على الجمع بين الدبلوماسية والحزم؛ فقد دعت داكار إلى تجنب التصريحات التي قد تؤجج التوترات، مشيرة إلى أن السلطات الدبلوماسية والعسكرية قادرة على تسوية المسألة من خلال آليات التشاور المتبادل التي أُرسيت منذ سنوات.












