
الوطنيون الجمهوريون"؛ هذا هو اسم الحزب السياسي الجديد الذي أسسه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، ليعلن بذلك طي صفحة حزب "باستيف" الذي كان يتزعمه حليفه السابق ورئيس الوزراء المعزول عثمان سونكو.، ويعتزم الرئيس ديوماي فاي جعل هذا الحزب موجِّهاً لجميع تحركاته المستقبلية.
وهو حزب سياسي جديد أُعلن عن اسمه بعد ظهر أمس السبت يهدف لحماية جمهورية السنغال، وصون مؤسساتها، وترسيخ القيم المتوارثة عن الأجداد ونقلها إلى الأجيال القادمة. ويسعى الحزب إلى بث الأمل في نفوس الأمة بأسرها وعبر كافة قطاعات المجتمع.
وقد شدد الرئيس السنغالي على ضرورة أن يعلو الوطن فوق كل الانقسامات والطموحات الشخصية، مشيراً -على حد تعبيره- إلى أن "المرء قد يكون خصماً ليوم واحد، لكنه يظل أخاً في كل يوم".
وقد تولى باسيرو ديوماي فاي دور القائد السياسي خلال ذلك الحدث، وسط هتافات الناشطين والمؤيدين الذين غصت بهم القاعة الرئيسية لفندق "قصر الملك فهد" لدرجة تعذر استيعابهم جميعاً بداخلها؛ مما اضطر بعضهم لمتابعة خطاب زعيم ائتلاف "ديوماي رئيساً" (Diomaye Président) من خيمة أقيمت في الساحة الخارجية للفندق.
كما انتهز الرئيس الفرصة لتوجيه انتقادات لاذعة لخصومه السياسيين -دون تسميتهم صراحة- مؤكداً أنه "من الآن فصاعداً، لن يتمكن أي دعاة للحرب من تعكير صفو سلام الشعب السنغالي أو عرقلة رغبته في خدمة الجمهورية على النحو الأفضل".
ووفقاً لبعض الناشطين، فإن هذه الكلمات كانت موجهة إلى شريكه السابق وخصمه اللدود حاليا رئيس الوزراء المعزول ورئيس الجمعية الوطنية الحالي، العنيد عثمان سونكو.












