
اتهم رئيس النيجر الجنرال وزعيم الانقلابيين عبد الرحمن تياني موريتانيا بـ"التواطؤ" في الهجمات التي شهدتها مالي في 25 أبريل 2026، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وجبهة تحرير أزواد.
وقال تياني في حوار مطول بثه التلفزيون الرسمي النيجري مساء أمس السبت بمناسبة ذكرى الانقلاب على الرئيس المدني محمد بازوم، إن الهجمات المتزامنة التي تعرضت لها مالي في أبريل الماضي، مصدرها "ثلاثة محاور":
حيث "خرج المحور الأول من شمال بنين"، في "ثلاثة أرتال" انطلقت من هناك، لمهاجمة غاو أو سيفاري الماليتين.
والمحور الثاني مصدره ساحل العاج، متحدثا عن تمركز جنود ومدربين أوكرانيين بإحدى الغابات في البلاد لتدريب "هؤلاء المرتزقة"، مؤكدا أن "كل هؤلاء الإرهابيين تَكوّنوا هناك".
وقال إن المحور الثالث "قدم من موريتانيا"، دون إعطاء تفصيل بشأنه.
وقال إن الدول الثلاث (ساحل العاج، وبنين، وموريتانيا) "توجد بها قوات فرنسية"، وهناك أيضا "مصالح استخبارية فرنسية بهذه الدول تنظم هذه العمليات ضد بلداننا، بعلم أو بدون علم سلطات تلك البلدان" حسب زعمه.












