
دقت "لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان" (CRLDHT) في تونس ناقوس الخطر بشأن المخاطر التي تهدد حياة السجناء وصحتهم نتيجة موجة الحر المتصاعدة في البلاد.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء "التدهور الخطير للغاية" في ظروف الاحتجاز، والتي تفاقمت حدتها بسبب موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح البلاد حالياً، حيث تتجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
تصف الشهادات التي تم جمعها من عائلات ومحامين وسجناء سابقين ومنظمات حقوقية وضعاً لا يُطاق؛ إذ تحولت الزنازين إلى ما يشبه الأفران، مع انعدام التهوية والمياه، والحرارة الخانقة، ومحدودية الحصول على الرعاية الطبية، وتأخر تنفيذ الأوامر الطبية، فضلاً عن القيود المفروضة على زيارات الأقارب والمحامين.
ووفقاً للجنة، تكشف هذه العوامل عن وضع إنساني يثير قلقاً بالغاً فيما يتعلق بالسجناء، ولا سيما كبار السن والمرضى منهم؛ كما تشير المنظمة الحقوقية إلى أن حياتهم وسلامتهم الجسدية باتت معرضة للخطر.












