
دعت حركة مجتمع السلم الجزائرية "حمس" إلى إطلاق "حوار وطني من أجل بناء أسس لشراكة سياسية وطنية واسعة تقوم على التوافق بين مختلف القوى السياسية الوطنية"، بما يفضي إلى تشكيل حكومة "سياسية وطنية جامعة".
وقالت الحركة عبر مجلس الشورى، في دورته العادية السابعة المنعقدة الجمعة الماضية، إن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال إلى "نموذج سياسي جديد يقوم على الشراكة السياسية الوطنية الجامعة"، باعتبارها، وفق البيان، خيارًا استراتيجيًا يفتح الآفاق ويجمع بين الاستقلالية، والتعاون في القضايا الوطنية الجامعة، والمسؤولية السياسية، وقوة الاقتراح المستمر".
ويأتي بيان الحركة في سياق انتهاء الانتخابات التشريعية وحديث عن تشكيل حكومي مرتقب في الأوساط السياسية والحزبية، في ظل قراءات وتوقعات لتغيير بعض الوزارات ودمج أخرى.
وبررت الحركة مطلبها بتدني مستوى المشاركة في الانتخابات الماضية حيث لم تتجاوز عتبة 22% قائلة "إن اتساع دائرة العزوف الانتخابي يمثل رسالة سياسية ومجتمعية عميقة تستوجب قراءة وطنية مسؤولة، ومعالجة أسبابها من خلال توسيع المشاركة، وتعزيز المصداقية والشفافية، وترسيخ دولة القانون، وتقوية العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة".












