ورشة عن استخدام تقنية (Blockchain) وحكامة البيانات الرقمية

جرى اليوم الاثنين  افتتاح ورشة عمل حول استخدام تقنية البلوك تشين (Blockchain) وإدارة البيانات الرقمية، المنظمة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD)، وذلك في إطار مشروع تسريع التحول الرقمي الشامل وتعزيز الابتكار وعصرنة الإدارة (ATNIMA).

وتتضمن الورشة عروضاً يقدمها باحثون وخبراء وطنيّون ودوليّون، لاستعراض تطبيقات عملية لتقنية البلوك تشين وتجارب إقليمية في هذا المجال، فيما سيخصص اليوم الثاني لمناقشة حكامة البيانات الرقمية وسبل تطوير منظومة البيانات الوطنية لخدمة السياسات العمومية ومتابعة أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام كلمته، ثمن معالي الوزير الدعم الذي يقدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمشاريع التحول الرقمي في موريتانيا، معرباً عن أمله في أن تفضي أعمال الورشة إلى توصيات عملية تسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة العمومية.

وفي كلمته خلال افتتاح الورشة قال وزير الرقمنة إن تقنية "البلوك تشين" تمثل إحدى التقنيات الواعدة القادرة على تعزيز موثوقية الوثائق الإدارية، وتأمين المعاملات والسجلات الرقمية، ودعم مكافحة الاحتيال والفساد، مؤكداً أن الوزارة تتبنى مقاربة عملية تقوم على توظيف هذه التقنية في المجالات التي تستجيب لاحتياجات البلاد وتحقق قيمة مضافة للمواطن.

وتعبر تقنية سلسلة الكتل (Blockchain) عن قاعدة بيانات موزعَة وفريدة تخزن المعلومات في كتل مرتبطة ببعضها بسلاسل مشفرة. لا يمكن تعديل أو حذف أي بيانات داخلها بعد تسجيلها إلا بموافقة شبكة الحواسيب اللامركزية، مما يجعلها سجلاً آمناً وشفافاً تماماً.