ظاهرة مناخية ناتجة عن الحرائق .. الخبراء في أوربا يحذرون من تكون "سحب النار"

حذر ال خبراء في أوربا، من ظاهرة مناخية خطيرة قد تزيد من صعوبة السيطرة على النيران، تتمثل في تشكل ما يعرف بالسحب الركامية البرقية الناتجة عن الحرائق أو "سحب النار".

وتتشكل هذه السحب العملاقة بفعل الحرائق الضخمة التي تطلق كميات هائلة من الحرارة والطاقة، ما يؤدي إلى ارتفاع أعمدة الدخان الساخنة إلى طبقات مرتفعة من الغلاف الجوي، حيث يبرد الهواء ويتكاثف بخار الماء لتتكون سحابة قادرة على إنتاج البرق ورياح قوية، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان".

كما تعد هذه الظاهرة من أخطر أشكال السحب الناتجة عن الحرائق، إذ يمكن للسحب النارية أن تصل إلى ارتفاعات تتراوح بين 10 و15 كيلومتراً، وقد تخترق طبقة الستراتوسفير. وتصفها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" بأنها "تنين ينفث النار في السماء" بسبب قدرتها على تغيير سلوك الحرائق.

هذا وسُجلت ظاهرة السحب النارية خلال حرائق ضخمة في أستراليا، كما ظهرت في حرائق غابات واسعة في ولاية كاليفورنيا الأميركية عام 2022، إلا أن ظهورها في فرنسا سيكون تطوراً غير مسبوق وفق خبراء، إذا تم تأكيد رصدها للمرة الأولى هناك.