
ناقش الاتحاد الأفريقي المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تداعيات اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وإغلاق الممرات البحرية الحيوية، إلى جانب تصاعد التهديدات الأمنية والصحية، وسط تحذيرات من انعكاسات هذه الأزمات على اقتصادات دول القارة واستقرارها.
الاجتماع ركز بصورة أساسية على تأثير الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لا سيما إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليها من تداعيات مباشرة على اقتصادات الدول الأفريقية.
كما ناقش الاجتماع انعكاسات تعطل سلاسل الإمداد على القارة، في ظل اعتماد معظم الدول الأفريقية على استيراد المشتقات النفطية من خارج أفريقيا، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة معدلات التضخم في عدد من الدول.
وحذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف من أن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية الناجم عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الأمن الاقتصادي والغذائي في القارة الأفريقية.












