
افتتحت اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال الورشة الأولى لتبادل الخبرات وتعزيز قدرات نقاط اتصال اللجان الجهوية لتسيير الحدود، المنظمة من طرف المديرية العامة للإدارة الإقليمية، في إطار مشروع تعزيز تسيير الحدود البرية والبحرية، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي.
وتهدف الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، إلى تفعيل شبكة نقاط اتصال اللجان الجهوية لتسيير الحدود، و تعزيز قدراتها التقنية و المنهجية والتنظيمية، وإرساء إطار دائم للتشاور وتبادل المعلومات مع المديرية العامة للإدارة الإقليمية، بما يسهم في الرفع من أداء اللجان الجهوية و تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال تسيير الحدود.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المدير العام للإدارة الإقليمية أن المناطق الحدودية أصبحت اليوم فضاءً تتقاطع فيه رهانات الأمن و الاستقرار و التنمية، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق و اعتماد مقاربات أكثر نجاعة في تسيير الحدود، كما أبرز الدور المحوري الذي تضطلع به اللجان الجهوية لتسيير الحدود في تنفيذ التوجهات الوطنية محليا، من خلال تنسيق جهود مختلف الفاعلين، ومتابعة القضايا المرتبطة بالمناطق الحدودية، واقتراح الحلول المناسبة لها.












